وعنه: أفلح بن سعيد القبائي، وابن إسحاق. قال البخاري (١): فيه نظر، وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث، وقال الجوزجاني (٢): رديء المذهب جدًّا غير مقنع مغموص عليه (٣) في دينه. وقال ابن عدي (٤): ليس له كثير رواية ولم أر له شيئًا منكرًا وقال الآجري: عن أبي داود: لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد قلت لأبي داود: كان يتكلم في عثمان قال: نعم. قلت: بقية كلام ابن عدي منكر جدًّا، وقال الدوري (٥): سمعت يحيى يقول يعقوب بن إِبراهيم بن سعد يقول عن أبيه: أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري. قال الدوري: أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرًا فالذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذًا. قلت: وقال ابن حبان (٦) في ثقات التابعين: قيل: إن له صحبة وحكى ابن شاهين (٧) في الثقات عن أحمد بن صالح أنه قال: هو صاحب مغاز وأبوه سفيان بن فروة له شأن من تابعي أهل المدينة وقال الدارقطني (٨): متروك، وقال العقيلي (٩): سئل أحمد عن حديثه فقال: بلية.
٨٠٠ - د ت: برية (١٠) بن عمر بن سفينة مولى النبي ﷺ أبو عبد الله المدني اسمه إبراهيم، وبرية لقب غلب عليه.
روى عن: أبيه عن جده في أكل الحباري.
وعنه: ابن فديك، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي وغيره. قال البخاري (١١): إسناده مجهول، وقال العقيلي (١٢): لا يعرف إلا به. قلت: بقية كلامه ولا يتابع على حديثه وساق له ابن عدي (١٣): بهذا الإسناد هذا الحديث الذي أخرجه له أبو داود، والترمذي وحديث من كذب علي، وقال: أحاديثه لا يتابعه عليها الثقات وأرجو أنه لا بأس به، وذكره ابن حبان (١٤) فيمن اسمه إبراهيم وساق له حديث الحباري وغيره وقال: لا يحل الاحتجاج بخبره بحال، ثم ذكره في الثقات وقال: كان ممن يخطئ. ذكر ذلك في أفراد حرف الباء في برية فكأنه ظنه اثنين.
٨٠١ - س: بسام بن عبد الله الصَّيرَفِيُّ (١٥) أبو الحسن الكُوفِيُّ.
روى عن: أبي الطفيل، وزيد بن علي بن الحسين، وأخيه أبي جعفر الباقر، وجعفر الصادق، ويزيد الفقير، وعطاء، وعكرمة وغيرهم.
وعنه: حاتم بن إسماعيل، وكناه، وخلاد بن يحيى، وابن المبارك، ووكيع وأبو نعيم وغيرهم.
قال عباس عن يحيى: ثقة، وقال إسحاق بن منصور عنه صالح، وقال أبو حاتم (١٦): صالح الحديث لا بأس به. قلت: قال الآجري عن أبي داود عنه: أن زيد بن علي قال له: علم ابني