وقال الجوزجاني (١): كان غاليًا في سوء مذهبه. وقال أبو حاتم: ثقة. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه يفرط في التشيع له عند (خ) كل معروف صدقة وعند (قد) في الغلام الذي قتله الخضر. قلت: وروي عن أبي نعيم أنه كذبه. وقال البخاري: ثنا أبو نعيم عنه وبلغني بعد أنه كان يرميه وقال البزار: أحاديثه مستقيمة إن شاء الله تعالى وقال العجلي (٢): صويلح: لا بأس به.
٤٣٥٤ - عبد الجبار بن عبيد الله أبو عبد ربه في الكنى.
٤٣٥٥ - ت ق: عبد الجبار بن عمر الأيلي (٣) أبو عمرو يقال أبو الصباح الأُمُوِيُّ مولاهم.
روى عن: الزهري، وابن المنكدر، ونافع مولى ابن عمر، وربيعة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وغيرهم.
وعنه: رشدين بن سعد، وابن المبارك، وابن وهب، وأبو عبد الرحمن المقري، وسعيد بن أبي مريم، وغيرهم. قال الدوري (٤) عن ابن معين: ضعيف ليس بشيء وقال ابن سعد (٥): يكنى أبا الصباح: وكان بإفريقية وكان ثقة وذكره المديني في الطبقة العاشرة من أصحاب نافع. وقال ابن أبي حاتم (٦) عن أبي زرعة: واهي الحديث وأما مسائله فلا بأس بها. وقال أيضا عن أبي زرعة: ضعيف الحديث ليس بقوي وقرأ علينا حديثه.
قال: وسألت أبي عنه فقال: منكر الحديث ضعيف ليس محله الكذب. وقال البخاري (٧): عنده مناكير وقال أبو داود والترمذي: ضعيف. وقال النسائي (٨): ليس بثقة. قلت: وقال محمد بن يحيى الذهلي: ضعيف جدًّا وقال ابن عدي (٩): غالب ما يرويه يخالف فيه والضعف بين على رواياته وقال أبو داود: غير ثقة وقال الجوزجاني (١٠): ضعيف الحديث وذكره البرقي في باب من كان الأغلب على حديثه الوهم وقال الحربي: غيره أثبت منه، وكان يتفقه وقال الدارقطني (١١): متروك. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال ابن يونس: منكر الحديث وذكره البخاري (١٢) في فصل من مات من الستين إلى السبعين ومائتين.
٤٣٥٦ - م ت س: عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار أبو بكر البَصْرِيُّ مولى الأنصار. سكن مكة.
وروى عن: أبيه، وابن عيينة، وابن مهدي، ومروان بن معاوية الفزاري، ووكيع، وأبي سعيد مولى بني هاشم، وبشر بن السري، وغيرهم.
روى عنه: مسلم، والترمذي، والنسائي، وروى النسائي أيضًا عن زكرياء السجزي عنه، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني وهو من أقرانه، وأبو حاتم، وابن خزيمة، وابن بجير، والسراج، وأبو عروبة، وإسحاق بن أحمد الخزاعي، وابن