للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حتى عمره نظام الملك سنة أربع وستين وأربع مئة، ثم خربه أرسلان أرغو، ثم عمره مجد الملك البلاساني.

وفيها، كانت الفتنة بين السنة والشيعة، وأعادت الشيعة الأذان ب: «حي على خير العمل»، وكتبوا على مساجدهم: «محمد وعلي خير البشر».

وفي سنة خمس وأربعين وأربع مئة (*)، عاد فلاستون بن أبي كاليجار وأخذ شيراز من أخيه أبي سعيد، ولما استقر فلاستون بشيراز خطب فيها لطغرلبك ولأخيه الملك الرحيم ولنفسه بعدهما.

(٢٥٤) وفي سنة ست وأربعين وأربع مئة (**)، سار طغرلبك إلى أذربيجان وقصد تبريز فأطاعه صاحبها، وهشوذان وخطب له فيها وحمل إليه ما أرضاه، وكذلك فعل أصحاب تلك البلاد، ولما استقر له أذربيجان على ما ذكرنا سار إلى أرمينية وقصد مناذكرد (١) وهي للروم وحاصرها ولم يملكها، ثم إنه [عبر إلى الروم و] (٢) غزا [في] (٢) الروم ونهبهم، [وقتل] (٢) وأثر فيهم أثرا عظيما.

وفيها، حصلت الوحشة بين البساسيري و [الخليفة] (٢) القائم.

وفي سنة سبع وأربعين وأربع مئة (***)، قتل الأمير أبو حرب سليمان بن نصر الدولة بن مروان صاحب الجزيرة، قتله عبيد الله بن أبي طاهر البشنوي الكردي.


(*) يوافق أولها يوم الجمعة ٢٣ نيسان (إبريل) سنة ١٠٥٣ م.
(**) يوافق أولها يوم الثلاثاء ١٢ نيسان (إبريل) سنة ١٠٥٤ م.
(١): مناذكرد: بلد مشهور بين خلاط وبلاد الروم، انظر: ياقوت: معجم البلدان ٥/ ٢٠٢.
قلت: وقد ارتبط اسم مناذكرد في التاريخ بهزيمة البيزنطيين (الروم) وأسر الإمبراطور البيزنطي رومانوس الرابع على أيدي السلاجقة في سنة ٤٦٣ هـ/ ١٠٧٠ م على ما يلي من السياق، ص ٢٧١.
(٢): إضافة من (أبو الفدا ٢/ ١٧٢ - ١٧٣).
(***) يوافق أولها يوم الأحد ٢، نيسان (إبريل) سنة ١٠٥٥ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>