للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مسعود [بن محمود] (١) بن سبكتكين وكان محبوسا فأحضر وبويع وقام بالأمر بين يديه خرخيز أمير الأعمال الهندية فتتبع كل من أعان على قتل عبد الرشيد وقتله.

وفيها، <في> مستهل رجب، توفي معتمد الدولة أبو منيع قرواش بن المقلّد العقيلي الذي كان صاحب الموصل بقلعة الجراحية، وحمل فدفن بتل توبة من مدينة نينوى شرقي (٢٥٣) الموصل، وقيل إن ابن أخيه قريش بن بدران أحضر عمه قرواشا وقتله في مجلسه.

وكان قرواش عاقلا، وله شعر فمنه (٢): <الكامل>

لله درّ النائبات فإنّها … صدأ القلوب وصيقل الأحرار

ما كنت إلا زبرة فطبعنني … سيفا وأطلق صرفهنّ غراري

وجمع قرواش المذكور بين أختين في نكاحه، فقيل له:

إن الشريعة تحرم هذا، فقال: وأي شيء عندنا تجيزه الشريعة؟.

وقال مرة: ما برقبتي غير خمسة قتلتهم من البادية، وأما الحاضرة فلا يعبأ الله بهم.

وفيها، قبض على [أبي عشام] (٣) بن خميس بن معن صاحب تكريت أخوه عيسى واستولى عليها.

وفيها، كان بخوزستان زلازل عظيمة، وكان معظمها بأرّجان فانفرج فيها جبل بأرّجان وظهر في وسطه درجة بالآجر والجص فتعجب منها الناس، وكذلك زلزلت خراسان وأشدها بيهق (٤)، وخرب سور [قصبة] (٥) بيهق، وبقي خرابا


(١): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٢/ ١٧١).
(٢): البيتان في ابن خلكان (وفيات الأعيان ٥/ ٢٦٤)، وهو ينقل عن الباخرزي صاحب «دمية القصر».
(٣): في الأصل: ابن أبي عشام، والتصحيح من (أبو الفدا ٢/ ١٧٢).
(٤): بيهق: ناحية من أعمال نيسابور ببلاد فارس، انظر: ياقوت: معجم البلدان ١/ ٥٣٧ - ٥٣٨.
(٥): ساقطة من الأصل، والإضافة من (أبو الفدا ٢/ ١٧٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>