عبد الله بن عمرو بن العاص، قال (١): الإلحاد في الحرم ظلم الخادم فما فوق ذلك.
٨١٥ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد (٢) قال: حدثنا (٣) محمد بن سوقة، عن عكرمة، عن (٤) ابن عباس، قال (٥): حج الحواريون، فلما دخلوا الحرم، مشوا تعظيما للحرم.
٨١٦ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، عن أبان [بن أبي عياش](٦)، عن عبد الرحمن بن سابط، أنه سمع عبد الله بن [عمرو](٧)، وهو جالس في الحجر يطعن بمخصرته (٨) في البيت، وهو يقول:
= أخرجه عبد الرزاق (٥/ ١٥١ ح ٩٢٢٣) من طريق: ابن جريج، به. (١) قوله: «قال» ساقط من ب، ج. ٨١٥ - إسناده ضعيف جدا. إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: ٩٣). ذكره السيوطي في الدر المنثور (١/ ٣٠٠)، وعزاه إلى الأزرقي، وابن عساكر. والفاسي في شفائه (١/ ١٤٠). (٢) قوله: «بن محمد» ساقط من ب، ج. (٣) في ب: عن، وفي ج: بن. (٤) في ج زيادة: عبد الله. (٥) في ب، ج: أنه قال. ٨١٦ - إسناده ضعيف جدا. أبان بن أبي عياش: فيروز البصري أبو إسماعيل العبدي: متروك (التقريب ص: ٨٧)، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: ٩٣). أخرجه الفاكهي (٢/ ٢٦١ - ٢٦٢ ح ١٤٧٩) من طريق: عبد الرحمن بن سابط به، بلفظ: لا ينبغي أن يسكنها - يعني مكة - سافك دم، ولا تاجر، ولا مشاء بنميم. (٦) في أ: وابن عياش، وهو خطأ (انظر التقريب ص: ٨٧). (٧) في أ، ب: عمر. والمثبت من ج. (٨) المخصرة: ما اختصر الإنسان بيده فأمسكه من عصا أو مقرعة أو عنزة أو عكازة أو قضيبا وما أشبهها، وقد يتكأ عليه (اللسان، مادة: خصر).