٨٠٨ - قال عثمان، وأخبرني المثنى بن الصباح، قال: بلغني أن عبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن الزبير كانا جالسين، فقال عبد الله بن عمرو بن العاص: إني لأجد في كتاب الله رجلا يسمى: عبد الله عليه نصف عذاب هذه الأمة، فقال عبد الله بن الزبير: لئن كنت وجدت هذا في كتاب الله، إنك لأنت هو.
قال: وإنما أراد عبد الله بن عمرو بهذا، أي: فلا [يستحل](١) القتال في الحرم.
٨٠٩ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان بن منصور السهامي (٢)، قال: حدثنا محمد بن زياد، عن [أبي](٣) قرة، عن عثمان [بن](٤) الأسود، بسنده، إما عن مجاهد، وإما عن غير ذلك، قال: من أخرج مسلما من ظله في حرم الله من غير ضرورة، أخرجه الله من ظل عرشه يوم القيامة.
٨١٠ - قال: حدثنا أبو الوليد، وحدثني جدي، عن سفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري، عن جابر الجعفي، عن مجاهد وعطاء في قوله: ﴿سواء العاكف فيه والباد﴾ [الحج: ٢٥]. قال: العاكف: أهل مكة، والباد: الغرباء، سواء هم في حرمته.
٨٠٨ - إسناده ضعيف. المثنى بن الصباح: ضعيف اختلط بأخرة، وكان عابدا (التقريب ص: ٥١٩). (١) في أ: نستحل، وفي ب: تستحل. والمثبت من ج. ٨٠٩ - إسناده حسن إلى عثمان بن الأسود. أخرجه الفاكهي (٣/ ٣٥٤ - ٢١٨٤) عن عثمان بن الأسود. قال الفاكهي: عن عمرو بن شعيب أو عطاء. وذكره السيوطي في الدر المنثور (١/ ٣٠٠) وعزاه إلى الأزرقي. (٢) في ج: الشهابي، وفي هامشه بخط حديث: السهامي. (٣) في أ: ابن. وهو خطأ (انظر التقريب ص: ٦٦٦). (٤) في أ زيادة: أبي، وهو خطأ (انظر التقريب ص: ٣٨٢). ٨١٠ - إسناده ضعيف. جابر الجعفي: ضعيف رافضي (التقريب ص: ١٣٧).