١٢٥ - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، قال: حدثنا (١) عثمان وأخبرني ابن إسحاق: أن قريشا وجدت في الركن كتابا بالسريانية (٢)، فلم يدروا ما هو، حتى قرأه لهم رجل من اليهود. قال: فإذا هو: «أنا الله ذو بكة، خلقتها يوم خلقت السموات والأرض وصورت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، لا تزول حتى يزول أخشباها، مبارك لأهلها في الماء واللبن».
١٢٦ - قال: حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي قال (٣): عثمان: أخبرني محمد بن إسحاق، قال: زعم ليث بن أبي سليم: أنهم وجدوا في [حجر](٤) في الكعبة قبل مبعث النبي ﷺ بأربعين حجة، وذلك عام الفيل - إن كان ما ذكر لي حقا: «من يزرع خيرا يحصد غبطة، ومن يزرع شرا يحصد ندامة، تعملون السيئات وتجزون (٥) الحسنات!! أجل كما [لا يجتنى](٦) من الشوك العنب».
١٢٥ - إسناده حسن. ذكره القرطبي في تفسيره (٢/ ١٢٣)، وابن عبد البر في التمهيد (٤٤/ ١٠)، وابن هشام في سيرته (٢/ ١٧)، والاكتفاء (١/ ٢٠٨)، والسيرة النبوية لابن كثير (١/ ٢٧٩)، وسبل الهدى والرشاد (٢/ ٢٣١). وذكره ابن فهد في إتحاف الورى (١/ ١٥٥). (١) في ب، ج: قال. (٢) في ج: بسريانية. ١٢٦ - إسناده حسن. أخرجه أحمد في العلل (٢/ ٣٧٣) من حديث سفيان بن عيينة. وذكره ابن هشام في سيرته (٢/ ١٨). (٣) في ب، ج زيادة: قال. (٤) في الأصول: حجرا. وقوله: ((في)) ساقط من ب، ج. (٥) في ج: وتؤخرون. (٦) في أ: يجنى.