١١٩ - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن كثير بن كثير، عن سعيد بن جبير مثله، وزاد فيه: قال سعيد بن جبير: ولا يخلى أحد على اللحم والماء في غير مكة إلا وجع بطنه، فإن (١) أخلى عليهما بمكة لم يجد لذلك أذى.
قال سعيد بن سالم: فلا أدري عن ابن عباس يحدث بذلك سعيد بن جبير أم لا، يعني قوله (٢): ولا يخلى أحد على اللحم والماء بغير مكة إلا وجع بطنه.
١٢٠ - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، قال (٣): أخبرنا مسلم بن خالد الزنجي (٤)، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن ابن عباس ﵁، قال: وجد في المقام كتاب: «هذا بيت الله الحرام بمكة، توكل الله ﷿ برزق أهله من ثلاثة سبل؛ مبارك لأهله في اللحم [والماء](٥) واللبن، لا يحله أول من أهله».
ووجد في حجر في الحجر كتاب من خلقة الحجر: «أنا الله ذو بكة الحرام، وضعتها يوم وضعت (٦) الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء،
١١٩ - إسناده صحيح. (١) في ب، ج: وإن. (٢) في ج: قيله. ١٢٠ - إسناده ضعيف. ابن أبي حسين لم يلق ابن عباس. أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٧٠، ١٤١٠٥) من طريق: زكريا، عن عامر، نحوه. وأخرجه عبد الرزاق (٥/ ١٥٠ ح ٩٢٢١) من طريق: معمر، عن رجل، عن مجاهد، نحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٢٦٧)، وعزاه إلى الأزرقي. وذكره ابن فهد في إتحاف الورى (١/ ١٥٥ - ١٥٦). (٣) في أزيادة: قال. (٤) قوله: ((الزنجي)) ساقط من ب، ج. (٥) قوله: ((والماء)) زيادة من الدر. (٦) في ب، ج: وصفتها يوم صفت.