٥٢٣٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}، قال: الطائفة: الرجل فما فوقه (١). (١٠/ ٦٣٦)
٥٢٣٠٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: {وليشهد عذابهما طائفة} يعني: رجلين فصاعدًا، {من المؤمنين} يعني: المُصَدِّقين (٢). (ز)
٥٢٣١٠ - عن إبراهيم [النخعي] =
٥٢٣١١ - وحماد [بن أبي سليمان]-من طريق النعمان بن ثابت- قالا: الطائفة: رجل (٣). (ز)
٥٢٣١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي بشر- قال: الطائفة: الرجل الواحد إلى الألف. قال:{وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا}[الحجرات: ٩] إنما كانا رجلين (٤). (١٠/ ٦٣٧)
٥٢٣١٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن عطاء- في الآية، قال: ليحضر رجلان فصاعدًا (٥). (١٠/ ٦٣٧)
٥٢٣١٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله:{وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}، قال: الواحد طائفة (٦). (ز)
٥٢٣١٥ - عن الحسن البصري -من طريق هشام- {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}، قال: الطائفة: عشرة (٧). (ز)
٥٢٣١٦ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}، قال: أقلُّه رجلان (٨). (ز)
٥٢٣١٧ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق إبراهيم الصائغ- {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}، قلتُ: يكفيه أن يكون معه رجل أو رجلان من أهل بيته؟ قال: نعم (٩). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٢٠ - ٢٥٢١. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١٤٦. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١٤٦، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٢٠ مختصرًا. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١٤٧. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٢٠. (٧) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٤/ ٥١٢ (٢٩٣١٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٥٠ بلفظ: اثنان فصاعدًا، وابن جرير ١٧/ ١٤٧. وعلَّقه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤١٦ بلفظ: رجلان فصاعدًا. (٩) أخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص ١٦٠.