للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ووصل إليه الخبر بوفاة أبيه وبالبيعة له في منتصف ذي الحجة؛ لأن القاصد وصل من مكة إلى بغداد في أحد عشر يومًا، فبايعه أهل بغداد.

وفي سنة ستين: أمر المهدي بردّ نسب آل زياد الذي استلحقه معاوية إلى عبيد الرومي، وأخرجهم من قريش فأخرجوا من ديوان قريش وردوهم إلى ثقيف (١).

وفيها: حج المهدي وفرق في الناس أموالًا عظيمة، ووسع مسجد رسول الله ، وحمل الثلج إلى مكة (٢).

وفيها: مات داود الطائي (٣) الزاهد من أصحاب أبي حنيفة. وعبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي (٤).

وفيها: توفي الخليل بن أحمد البصري (٥) النحوي أستاذ سيبويه.

آخر (٦) السفر الخامس والعشرين

من كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

ويتلوه إن شاء الله تعالى في السفر السادس والعشرين سنة احدى وستين ومائة

الحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين

حسبنا الله ونعم الوكيل

***


(١) انظر نص رسالته إلى والي البصرة في ردّ آل زياد وإلى نسبهم في: تاريخ الطبري ٨/ ٣٠.
(٢) انظر الخبر في: تاريخ الطبري ٨/ ١٣٢.
(٣) داود بن نصير الطائي، الكوفي، من الفقهاء الزهاد، أصحاب الرأي، آثر العزلة والتقشف إلى أن مات. انظر: الوافي بالوفيات ١٣/ ٤٩٥، وميزان الاعتدال ٢/ ١٢، وتاريخ بغداد ٨/ ٣٤٧، وحلية الأولياء ٧/ ٢٣٥، ومشاهير علماء الامصار رقم ١٣٤٢، (وفيه مات سنة ١٦٠ هـ).
(٤) انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٠/ ٢١٨، والوافي بالوفيات ١٨/ ١٦٣، وسير اعلام النبلاء ٧/ ٩٣، وميزان الاعتدال ٢/ ٥٧٤، وشذرات الذهب ١/ ٢٤٨.
(٥) صاحب العربية والعروض، ترجمته في: معجم الادباء ١١/ ٧٢، وفيات الأعيان ١٢/ ١٥، والعبر ١/ ١٦٨، ومرآة الجنان ١/ ٣٦٢، وتهذيب التهذيب ٣/ ١٦٣، والوافي بالوفيات ٣/ ٣٨٥، والمعارف ٥٤١، وزهر الآداب ٦٣٣.
(٦) كتب بخط مغاير.

<<  <  ج: ص:  >  >>