للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الضرار (١) بالمدينة.

ومات عبد الله بن أبي ابن سلول المنافق في شوال (٢)، وقال المسعودي (٣): في ذي القعدة. ولم يصل النبي بعده على منافق.

وحج أبو بكر بالناس (٤)، وأمر عليًا أن يقرأ على الناس سورة براءة وأن ينادي أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، وهي آخر حجّة حجّها المشركون.

وآلى من نسائه. وتوفيت ابنته أم كلثوم (٥)، وصلّى على النجاشي يوم مات (٦)، وتتابعت إليه الوفود (٧)، وكانت تسمى سنة الوفود.

[السنة العاشرة]

فيها: مات إبراهيم ابن النبي ، في ربيع الأول وله سبعة عشر وقيل ثمانية عشر شهرًا، ودفن بالبقيع (٨)، وفيها: يوم موت إبراهيم كُسِفَتْ الشمس، فقالوا: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فخطب النبي ، وحمد الله وأثنى عليه وقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده. وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته.

وفيها: أسلم جرير بن عبد الله البجلي (٩).

إرسال علي بن أبي طالب إلى اليمن.


(١) انظر خبره في سيرة ابن هشام ٤/ ١٢٨، والتنبيه والإشراف ص ٢٣٧.
(٢) سيرة ابن هشام ٤/ ١٤٥.
(٣) في التنبيه والإشراف ص ٢٣٧. وانظر تاريخ الطبري ٤/ ١٢٠.
(٤) انظر سيرة ابن هشام ٤/ ٤٩. وفيها: لما نزلت براءة على رسول الله وكان قد بعث أبا بكر الصديق ليقيم للناس الحج، قيل له: يا رسول الله لو بعثت بها إلى أبي بكر، قال: لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي. ثم دعا علي بن أبي طالب .. وانظر كذلك: مروج الذهب ١/ ٥٠٦، والتنبيه والإشراف ص ٢٣٧، وطبقات ابن سعد ٢/ ١/ ١٢١.
(٥) التنبيه والإشراف ص ٢٣٧، وتاريخ الطبري ٣/ ١٢٤.
(٦) تاريخ الطبري ٣/ ١٢٢.
(٧) انظر أخبار الوفود في تاريخ الطبري ٣/ ٩٦ - ١٣١، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٦٩، وسيرة ابن هشام ٢/ ١٥٢، وطبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٣٨ - ٨٦.
(٨) التنبيه والإشراف ٢٣٨، ومروج الذهب ١/ ٥٠٦.
(٩) جرير بن عبد الله البجلي، هاجر إلى رسول الله ثم شارك في فتوحات العراق، وسكن الكوفة ثم نزح إلى فرقيسياء وبها مات سنة ٥١ هـ، مشاهير علماء الأمصار ص ٤٤، والإصابة ت ١١٣٦، وطبقات ابن سعد ٦/ ١٣، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٥٣٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>