للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفيها: بنى المنصور الرصافة للمهدي ابنه (١)، وهي في الجانب الشرقي من بغداد، وحوّل إليها قطعة من جيشه.

وفيها: قتل معن بن زائدة الشيباني بسجستان في بست (٢)، وكان المنصور قد استعمله (٣)، وقتله جماعة من الخوارج، وهجموا عليه في بيته وهو يحتجم، وقام بالأمر من بعده ابن أخيه يزيد بن مزيد الشيباني (٤).

وفي سنة اثنتين وخمسين (٥):

غزا حميد بن قحطبة كابل، وكان أمير خراسان (٦).

وفي سنة أربع: توفي بالكوفة أبو عمرو (٧) بن العلاء بن عمار من ولد الحصين التميمي المازني البصري، وكانت ولادته سنة سبعين (٨)، واسمه كنيته، وهو أحد القراء السبعة، وكان أعلم الناس بالقرآن الكريم.

وفيها: سار المنصور إلى الشام، وجهز جيشًا إلى المغرب لقتال الخوارج بها (٩).

وفيها: مات أشعب الطامع (١٠).


(١) انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٣٧.
(٢) في المختصر ببة وهو تصحيف. وانظر الخبر في تاريخ الطبري ٨/ ٤١، وتاريخ خليفة ٤٥٤.
(٣) بعده في المختصر: على سجستان.
(٤) يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني، أمير من القادة الشجعان ولي أرمينية ثم عزله الرشيد عنها. ثم أعاده إليها وأضاف إليه أذربيجان سنة ١٨٣ هـ. وولي حرب الوليد بن طريف الخارجي، فقتله، وكان ممدحًا. مدحه مسلم بن الوليد ورثاه بعد موته. انظر: وفيات الأعيان ٦/ ٣٢٧، والأغاني ١٨/ ٣٢٥، وتاريخ بغداد ٧/ ٩٠. ولعبد الجبار الجومرد في سيرته وأخباره كتاب.
(٥) المختصر ٢/ ٦.
(٦) تاريخ الطبري ٨/ ٤١.
(٧) أبو عمرو بن العلاء بن عمار العالم باللغة والادب والقراءة انظر ترجمته في: المعارف ٥٣١، وعبر الذهبي ١/ ٢٣، والشذرات ١/ ٢٣٧، ووفيات الاعيان ٣/ ٤٦٦، وبغية الوعاة ٣٦٧، وفوات الوفيات ١/ ٣٣١.
(٨) بعده في المختصر: وقبل ثمان وستين.
(٩) وجه يزيد بن حاتم إلى إفريقية في خمسين ألفًا لحرب الخوارج الذين كانوا بها والذين قتلوا عامله عمر بن حفص، انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٤٤.
(١٠) أشعب بن جبير، المدني الذي يضرب به المثل في الطمع، ونوادره كثيرة، لقي تابعي المدينة وروى عنهم، وكان مجيدًا في الغناء، وأخباره كثيرة في كتب الادب، انظر: الاغاني ١٧/ ٨٣، وتاريخ بغداد ٧/ ٣٧، وفوات الوفيات ١/ ٣٧، وزهر الاداب ١/ ١٦١، ونهاية الاب ٤/ ٣٢، والوافي بالوفيات ٩/ ٢٦٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>