للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أكل المحاق هلاله، ولا غال الخسوف كالبدر كماله، فسآتي بمن شق سمعي خبره، أو متع طرفي نظره، ممن قدم مصر فرأيته، ودنا لي اقتطافه فجنيته، وهم إلى آخر ما علمته حين صنفت هذا الكتاب وعلمته، أحياء يرزقون، وأغنياء لا ينفد من كنوز البلاغة ما ينفقون. قول من حقق أخبارهم وصححها، وبين آثارهم وأوضحها. على ما يأتي شرحه، ويوافي بمكنون الحقائب نفحه، وبمضمون الحقائق ما يجلوه صبحه.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>