ودت ثغور العذارى أن تكون على … أسوارِهِ أبدًا لو أشرقت شُرَفا
ومنه قوله:
هذا الذي هدنا لمرسل … سعره لما أتى في فترة السلوان
ياحسن سورة يوسف … في صورة تتلو عليك بدائع الرحمن
ومنه قوله:
مليك كلّما حدثت عنه … ملأت به الوجود ندى وندا
يعزُّ مثاله إن شئت وصفًا … ويعوز عده إن رُمْتَ عدا
تقدم في الوغى أسدًا مصورًا … بثعلب رمحه يصطاد أسدا
إذا اردت به الغدران بيضا … أبت إلا يصير البيت وردا
ومنه قوله:
تقاسمه الوراد من كل وجه … ولا أثر يبدوبه للتقسم
فلولاه ما جاء الغمام بعبرة … ولا الروض أضحى مظهرًا للتبسم
ومنه قوله:
بدر نقصت به وتمّا … أشكوله فيزيد ظلما
يا عاذلي في حبه … أنّي أصم … وأنت أعمى
أنا لا أطيق سوى الذي … أبصرته وكفاك علما
وإذا بدا لي من أحبُّ … أسر به لثما وضما
يوم يمر ولا أرى … فيه حبيبي لايسمى
ياعاذلي أنا قد شقيت … بحبّه وأراه نعمي
ومنه قوله:
لا أنس ليلة وافينا لموعدنا … والكأس دائرة والغصن معتنقي
فقلت إذ بت أسقي الشمس في قدحي … من ذا الذي صاغها قرطا على الأفق
ومنهم:
[[٥٧] أبو العباس، أحمد بن عبد النور]
وصل في زمن الظاهر بيبرس من إفريقيا رسولًا، ووصل بالمبار سولا، ثم عاد إلى جهة مرسله، وقد ازداد على إكرام رسله وألان القول، وأبان مقدار ما وجده من الطول، فأنس ما كان بينهما توحش، وحَسُن ما كان على لسان من قبله بينهما قد تفحش فانتسج بينهما برد الودّ، ورأى ما دعى من المحافظة على مدى البعد، ثم كتب