١٤٥ - (ق): أبو مسعود، عقبة بن عمرو الأنصاري ﵄:«من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه». [خ: ٤٧٢٢، م: ٨٠٨].
١٤٦ - (ق): الربيع بنت معوذ بن عفراء ﵄: «من كان أصبح صائما، فليتم صومه، ومن كان أصبح مفطرا فليتم بقية يومه». [خ: ١٨٥٩، م: ١١٣٦]
١٤٧ - (ق): أبو سعيد ﵁: «من كان اعتكف فليرجع إلى معتكفه، فإني رأيت هذه الليلة ورأيتني أسجد في ماء وطين». [خ: ١٩٣٥، م: ١١٦٧].
١٤٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء، فليتحلله منه اليوم من قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه». [خ: ٢٣١٧](١).
١٤٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه، فإن أبى فليمسك أرضه». [خ: ٢٢١٦، م: ١٥٤٤].
١٥٠ - (خ): ابن عمر ﵁: «من كان حالفا، فليحلف بالله أو ليصمت». [خ: ٦٢٧٠].
١٥١ - (ق): أنس ﵁: «من كان ذبح قبل الصلاة فليعد». [خ: ٩١١، م: ١٩٦٢].
١٥٢ - (م): سبرة بن معبد الجهني ﵁: «من كان عنده شيء من هذه النساء اللاتي يتمتع، فليخل سبيلها». [م: ١٤٠٦](٢).
(١) مظلمة لأخيه: أي: مظلمة في الدين. من عرضه: أي: من تحقيره. (٢) التي يتمتع فليخل: هكذا هو في جميع النسخ التي يتمتع فليخل؛ أي: يتمتع بها، فحذف بها؛ لدلالة الكلام عليه.