٢١٨٠ - (ق): عائشة ﵂: «أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما». كان إذا اشتكى إنسان مسحه بيمينه ثم قال [خ: ٥٣٥١، م: ٢١٩١].
٢١٨١ - (خ): أنس ﵁: «الحمد لله الذي أنقذه من النار». [خ: ١٢٩٠]. قاله عند إسلام غلام يهودي عند موته وكان يخدمه.
٢١٨٢ - (خ): أبو أمامة ﵁: «الحمد الله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا» كان يقوله إذا رفع مائدته. [خ: ٥١٤٢](١).
٢١٨٣ - (م): ابن عمر ﵁: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل». [م: ١٣٤٢].
(١) طيبا: أي: خالصا عن الرياء. مباركا فيه: أي: دائم الثبوت. غير مكفي: أي: ما أكلناه ليس كافيا عما بعده بل نعمك مستمرة علينا غير منقطعة. ولا مودع: من الوداع؛ أي: ليس آخر طعامنا.