للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبدي فلان فلم تسقه، أما علمت (١) أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي؟». [م: ٢٥٦٩].

٢١٧٨ - (م): أبو ذر : «يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي! كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص (٢) ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أو فيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه». [م: ٢٥٧٧].

٢١٧٩ - (ق): أبو هريرة : «يا محمد إني إذا (٣) قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة عامة، ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال: من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا وبعضهم يسبي بعضا». [م: ٢٨٨٩] (٤).


(١) «علمت»: ليست في (هـ).
(٢) في (ص) زيادة: «من».
(٣) «إذا»: ليست في (ص).
(٤) قلت: الحديث تفرد به مسلم، وقد رواه عن ثوبان لا عن أبي هريرة . بيضتهم: أي: مجتمعهم. من بأقطارها: أي: في أطراف الأرض.

<<  <   >  >>