٢١٧٣ - (خ): أنس وأبو هريرة ﵄: «من أهان لي - ويروى: من عاد لي - وليا فقد بارزني بالمحاربة، وما رددت في شيء أنا فاعله ما رددت في قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت، وأكره (١) مساءته ولا بد له منه، وما تقرب إلي عبدي المؤمن بمثل الزهد في الدنيا، ولا تعبد لي بمثل أداء ما افترضته عليه». [خ: ٦١٣٧/ من حديث أبي هريرة](٢).
٢١٧٤ - (م): جندب بن عبد الله ﵁: «من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان إني قد غفرت له، وأحبطت عملك». [م: ٢٦٢١](٣).
٢١٧٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة». [خ: ٥٦٠٩، م: ٢١١١].
٢١٧٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا ابن آدم أنفق أنفق عليك». [م: ٩٩٣](٤).
٢١٧٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم! استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب! كيف أطعمك؟ وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم! استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك
(١) في (هـ): «وأنا أكره». (٢) حديث أنس رواه القضاعي في «مسنده» (١٤٥٦)، ولم يخرجه البخاري. (٣) يتألى: يحلف، والألية اليمين. (٤) أي: أنفق أعطيك عوض ما أنفقته.