للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢١٦٧ - (خ): أبو هريرة : «كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد». [خ: ٤٦٩٠] (١).

٢١٦٨ - (م): عياض بن حمار : «كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا». [م: ٢٨٦٥] (٢).

٢١٦٩ - (م): أبو هريرة : «لا ينبغي لعبد لي - ويروى: لعبدي - أن يقول: أنا خير من يونس بن متى». [م: ٢٣٧٦].

٢١٧٠ - (م): أبو هريرة : «ما أنعمت على عبادي من نعمة، إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكب وبالكواكب». [م: ٧٢].

٢١٧١ - (خ): أبو هريرة : «ما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، وإن استعاذني لأعيذنه». [خ: ٦١٣٧].

٢١٧٢ - (خ): أبو هريرة : «ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا، ثم احتسبه إلا الجنة». [خ: ٦٠٦٠].


(١) لن يعيدني كما بدأني: يعني: لن يحييني الله بعد موتي كما خلقني.
(٢) نحلته: أعطيته.

<<  <   >  >>