عدوكم، والفطر أقوى لكم فأفطروا، فكانت عزمة فأفطرنا، ثم قال: لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله ﷺ بعد ذلك في السفر.
٤٨٩ - (ق): حذيفة ﵁: «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلون». [م:(١) ١٤٩].
٤٩٠ - (ق): أنس ﵁: «إنكم لستم مثلي، أما والله لو تمادى بي الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم». [خ: ٦٨١٤، م: ١١٠٤](٢).
٤٩١ - (م): ابن عباس ﵁: «إنكم ملاقو الله مشاة حفاة عراة غرلا». [م: ٢٨٦٠](٣).
* * *
[فصل [ما جاء في: إنكن]]
٤٩٢ - (ق): عائشة ﵂: «إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس». [خ: ٦٤٧، م: ٤١٨](٤). قاله في مرضه الذي توفي فيه.
* * *
(١) قلت: الحديث تفرد به مسلم. (٢) لو تمادى: يعني: لو تأخر هلال شوال ومد لي الشهر. المتعمقون: التعمق: هو الغلو، يعني ليترك الواصلون المتجاوزون عن الحد تجاوزهم. (٣) غرلا: جمع: أغرل، وهو الذي لم يختن، يعني: ترجعون إلى الله كما خلقتم ليس معكم شيء من أعراض الدنيا فلا تركنوا إليها. (٤) صواحب يوسف: يعني من جنسهن وعلى صفتهن من كثرة الإلحاح فيما يردن.