١٤٤٧ - (م): ابن عمر ﵁: «مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة». [م: ٢٧٨٤](١).
١٤٤٨ - (ق): جابر ﵁: «مثلي ومثل الأنبياء، كرجل بني دارا، فأكملها وأحسنها، إلا موضع لبنة، وجعل الناس يدخلونها، ويعجبون، ويقولون: لولا موضع اللبنة». زاد مسلم:«فأنا موضع اللبنة حيث ختمت الأنبياء». [خ: ٣٣٤١، م: ٢٢٨٧].
١٤٤٩ - (م): جابر ﵁: «مثلي ومثلكم، كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب، والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي». [م: ٢٢٨٥](٢).
* * *
[فصل [ما جاء في: إياكم]]
١٤٥٠ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إياكم والجلوس في الطرقات، فقالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها، فقال رسول الله ﷺ: فإذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». [خ: ٢٣٣٣، م: ٢١٢١].
١٤٥١ - (ق): عقبة بن عامر ﵁: «إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أرأيت الحمو؟ فقال: الحمو الموت». [خ: ٤٩٣٤، م: ٢١٧٢](٣).
(١) العائرة: أي: المترددة بين الغنمين: أي: القطيعين من الغنم. تعير: تتردد. (٢) يذبهن عنها: أي: يدفعهن عن النار والوقوع فيها. آخذ بحجزكم: هي معقد الإزار. (٣) الحمو: أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج كابن العم ونحوه.