١٣٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «من قتل دون ماله فهو شهيد». [خ: ١٤١، م/ ٢٣٤٨](١).
١٤٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، ومن غرق فهو شهيد». [م: ١٩١٥](٢).
١٤١ - (ق): أبو قتادة ﵁: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه». [خ: ١٧٥١، م/ ٤٠٦٦](٣).
١٤٢ - (خ): عبد الله بن عمرو ﵁: «من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما». [خ: ٢٩٩٥](٤).
١٤٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «من قتل وزغة في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة، ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة لدون الأولى، ومن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة لدون الثانية». [م: ٢٢٤٠](٥).
١٤٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من قذف مملوكه، وهو بريء مما قال، جلد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال». [خ: ٦٤٦٦، م: ١٦٦٠](٦).
(١) قلت: الحديث إنما روياه عن عبد الله بن عمرو لا عن أبي هريرة. دون ماله: أي: في مكان قريب منه من الدنو وهو القرب. (٢) في البطن: داء يصيب البطن كالإسهال. (٣) سلبه: هو كل ما يكون مع المقتول من مركب أو سلاح أو متاع. (٤) معاهدا: ذميا من أهل العهد؛ أي: الأمان والميثاق. لم يرح: لم يجد ريحها ولم يشمها. (٥) وزغة: دويبة على شكل السام أبرص. (٦) من قذف مملوكه: أي: رماه بالزنا.