بمتروك (١)، ثم ذكر له حديثًا رواه عنه جماعة، حدَّثَنا هِشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة مرفوعًا: نبات الشعر في الأنف أمانٌ من الجُذام (٢)، ثم قال: قال البغويّ: هذا باطلٌ، وقد رواه غير أبي الرَّبيع من الضُّعفاء، ثم ذكر له حديثًا آخر أنّه ﵇ أفاض من عرفات، وهو يقول:
إليك يغدو قَلِقًا وضِينُها … مُخَالفًا دين النَّصَارَى دينها (٣)
وضينها نِسْعها (٤).
(١) نقله ابن عديّ في الكامل ١/ ٣٦٨ أيضًا وفي تاريخه الكبير والضعفاء الصَّغير: ليس بالحافظ عندهم فقط. (٢) أخرجه ابن عَدِيّ في الكامل ١/ ٣٦٨ وابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٦٩ وذكره الهيثمي في مجمعه ٥/ ١٠٤ وقال: رواه أبو يعلى والبَزّار والطبراني في الأوسط، وفيه أبو الربيع السمان، وهو ضعيف وذكره العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٤٣٣ وغيرهم. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ١/ ٣٦٩ وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير والأوسط كما في مجمع الزوائد ٣/ ٢٥٩ برواية تغدو، وتعدو. (٤) في النهاية (وَضَن) ٥/ ١٩٩: إليك تعدو قُليقًا وَضِينُها، أراد أنها قد هزلت ودَقَّت للسير عليها، وهنا انتهى كلام الذهبي في الميزان ١/ ٢٦٣.