فلولاهم لم يبدُ للدِّينِ منصبٌ … ولم يكُ بينَ النّاس حُكْمٌ ولا فُتْيَا
توفي سنة عشرين وخمس مئة، عفا الله عنه، ورحمة الله عليه.
٥٤٣ - هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة الشريف، أبو السعادات ابن الشَّجَري البغدادي، النحوي الأديب اللغوي (١).
سمع الحديث من أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار، وأبي علي محمد بن سعيد بن نبهان، وغيره.
وحدَّث؛ سمع منه ابن السمعاني، وغيره.
وكان وقورًا في مجلسه، ذا سمتٍ، لا يتكلم في مجلسه إلا بما يتضمَّن فائدة من أدب نفسٍ أو أدب درسٍ.
وصنف في النحو تصانيف، وصنف في غيره، منها:"الأمالي"(٢)، أملاه في أربعة وثمانين مجلسًا، وختمه بمجلس فيه أبيات من شعر المتنبي، ذكر فيها ما ذكره الشُّرَّاح، وزاد هو من عنده أشياء.
وحضر إليه ابن الخشاب ليَسْمعه منه، فلم يُجبْهُ، فنظر فيه، وردَّ عليه، ووقف ابن