وقال الحافظ المقدسي في ما رأيت في "وفياته": سنة إحدى، وقال: أخبرني عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي أنه قرأ وفاته على قبره، وأن مولده في رمضان، سنة ست وسبعين، عفا الله عنه.
٤٩٠ - محمد بن نَامَاوَرْ بن عبد الملك الخونجي الأفضل (١).
كان عالمًا بالمعقول، فقيهًا على مذهب الشافعي، وولي القضاء بمصر.
وكان كثير الفكر بحيث يستغرق؛ حُكي عنه أنه أفكر في مجلس السلطان، ثم خشي الإنكار فقال: أنا أفكرت في هذا الفراش، فظهر لي أنه إذا فرش على هيئة كذا توفَّر بساطٌ، ففعل ما قال: فتوفَّر بساطٌ.
وصنَّف في المنطق (٢)، وغيره من المعقولات.
ودرَّس بالمدرسة الصالحية بالقاهرة.
ومولده في جمادى الأولى، سنة تسعين وخمس مئة.
وتوفي بالقاهرة، في خامس شهر رمضان، سنة ست وأربعين وست مئة ودفن بسفح المقطم.