أقصى مُناه أن يمرَّ على الحمى … ويلوح نور رياضه ويفوح
حتى يُري سحب الحمى كيف البُكا … ويعلِّمُ الأغصان كيف تنوح
وله "موشحات" مشهورة، وذهن وقّادٌ، وطبعٌ منقادٌ، ومع ذلك فكان يدَّعي شعر غيره وينسبه إليه.
أخبرنا الحافظ الفاضل الأديب فتح الدين محمد بن محمد اليعمري، قال: أنشدني قصيدة لنفسه، ثم اجتمعت بالشهاب العزازي، فذكرتها له، فقال: هذه لي، كتبها مني وأنشدني القصيدة.
وكان يتساهل في النقل، على أنه كان من محاسن دهره ومن فضلاء شامه ومصره في عصره.
ولد بأشموم الرمان في ما قال بعضهم.
وقال البرزالي: بدمياط، في تاسع عشرين شوال، سنة خمس وستين وست مئة (١).
وتوفي بالقاهرة، في يوم الأربعاء بكرة النهار، رابع عشرين ذي حجة، سنة ست عشرة وسبع مئة.
٤٥٧ - محمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن موسى المديني، أبو موسى الأصبهاني الحافظ (٢).