لكن الأعمال بخواتيمها، والمشتغلون بالمعقول لا بد لهم من الخطأ والزلل في القول والعمل، وأن يحصل لهم سوء اعتقاد، ويكثر عليهم الطعن والانتقاد، لا من سبقت له العناية الربانية، فتُميزهم عن من سواهم، وقليل ما هم.
ومولده بالريّ، في سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة.
وقيل: سنة أربع، قال الحافظ المنذري: وهو الأشبه (٢).
وتوفي بهراة، في آخر شهر رمضان.
وقال المنذري: يوم عيد الفطر، سنة ست وست مئة (٣).
ووالده من تلامذة أبي القاسم ابن ناصر الأنصاري، أحد تلامذة إمام الحرمين، ومن تلامذة البغوي أيضًا، رحمة الله عليه.
٤٥٦ - محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد بن عطية بن أحمد القرشي العثماني الأشمومي مولدًا، الدمشقي منشأً ودارًا، المنعوت بالصدر، المعروف بابن الوكيل وبابن المرحّل وبابن الخطيب، الفقيه الشافعي الأديب (٤).