٣١ - أحمد بن عبد الرحمن بن الصّقر الأنصاري المريّي، المكنّى بأبي العباس (١).
وأبوه من سرقسطة.
ذكره أبو عبد الله الأبّار الحافظ، وقال: كان فقيهًا على مذهب مالك، أديبًا، وتولى القضاء بإشبيلية.
وله نظم، منه قوله:
لله إخوان تناءت دارهم … حفظوا الودّ على النوى أو خانوا
يهدي لنا طيب الثناء بعادهم … كالندّ يهدي الطيب وهو دخان
وله:
إرضِ العدوَّ بظاهرٍ متصنع … إن كنت مضطرا إلى إرضائه
كم من فتى ألقى بوجه بَاسم … وجوانحي تنقدّ من بغضائه
توفي بمراكش، في جمادى الأولى سنة تسع وستّين وخمس مئة، رَحِمَهُ اللهُ تعالى.
٣٢ - أحمد بن عبد الرحمن المراغي، مراغة إخميم، يكنى أبا القاسم (٢).
كان من المشهورين بالولاية والمعروفين بأن له من الله عناية، مذكورٌ بالكرامات وعلوّ المقامات.
(١) انظر ترجمته في: تحفة القادم: (٦٧)، التكملة لكتاب الصلة: (١/ ٦٩ - ٧٠)، الإحاطة: (١/ ٦٨ - ٧١)، تاريخ الإسلام: (٣٩/ ٣٢٩ - ٣٣٠)، الوافي بالوفيات: (٧/ ٣١ - ٣٢)، الديباج المذهب: (١/ ١٨٤ - ١٨٧)، نفح الطيب: (٣/ ٣٣٣)، الإعلام بمن حل مراكش: (٢/ ٧٢ - ٨٤)، الأعلام: (١/ ١٤٦)، دولة الإسلام في الأندلس: (٣/ ٤٥٧ - ٤٥٨). (٢) انظر ترجمته في: نهاية الأرب: (٣١/ ٨٣)، تاريخ الإسلام: (٥١/ ١٧٤ - ١٧٥) وفيهما: أبو القاسم بن أحمد بن عبد الرحمن المراغي.