إن تبخلوا في ثنائيكم بكتبكمُ … أو تمنعوا طرفه عنكم بحجبكمُ
فالعشق للقلب لا للسمع والبصر
من بعدكم ما رقا دمعي ولا هجعت … عيني ولا راقها حسن ولا سمعت
أدنى حديث سواكم لا ولا قنعت … روحي بغيركم كلا ولا طمعت
في سلوة عن سواكم مدة العمر
كم وقفة لي في الأطلال أندبها … وعبرة بالبكا والنوح أسكبها
ولوعة زاد في الأحشا تلهبها … وللمطامع آمالٌ أكذبها
تعلل القلب بعد العين بالأثر (١)]
٢٦ - [أحمد بن سعيد الأثير، كاتب الإنشاء (٢).
أتتني أياديك التي لو تصورت … محاسنها كانت من الأنجم الزهر] (٣)
هي البحر إلا أن فيها مشابهًا … من الروض موشيًا وما ذاك في البحر
هي الدرُّ إلا أن فيها لطافةً … ترقُّ حواشيها وما ذاك في الدر
(١) هذه الترجمة ساقطة من الأصل، وما بين معقوفتين زيادة من نسخة برنستون: (١٢/ ب) و (١٣/ أ). وللبزاعي ديوان مخطوط، تحتفظ المكتبة المركزية بالرياض بنسخة منه تحت رقم (٦٢٣٥). (٢) سقطت ترجمته من الأصل، وما بين معقوفتين زيادة من نسخة برنستون: (١٣/ ب)، وانظر ترجمته في: نهاية الأرب: (٣١/ ٢٤٦)، تاريخ الإسلام: (٥٢/ ١٠٧ - ١٠٨)، مسالك الأبصار: (١٢/ ٣٥١ - ٣٦٢)، تاريخ حوادث الزمان: (١/ ١٤٦ - ١٤٧)، الوافي بالوفيات: (٦/ ٢٤١ - ٢٤٤)، عيون التواريخ: (٢٣/ ١٢٩)، البداية والنهاية: (١٣/ ٣٩٠)، المنهل الصافي: (١/ ٣٠٠ - ٣٠٢)، النجوم الزاهرة: (٨/ ٣٤)، حسن المحاضرة: (١/ ٥٧٠). (٣) زيادة من نسخة برنستون: (١٣/ ب).