١٤٥ - ذو [القرنين](١) بن الحسن بن عبد الله بن حمدان التَغْلبيّ أبو المطاع الأمير (٢)
وليَ دمشق، وكان ذا سياسة حسنة وتدبير، وكان أديبًا فاضلًا شاعرًا.
قال أبو محمد الجوهري (٣): أنشدني لنفسه ﵀، قوله:
لو كنت أملك صبرًا أنت تملكه … عني لجازيت منك التيه بالصّلف
أو كنت تُضمر وجدًا بت أضمره … جزيتني كلفًا عن شدة الكلف
تعمّد الرفق بي يا حِبُّ محتسبا … وليس يبعد ماتهواه من تلف
وله أيضًا:
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا … وعلمت كيف نكرّر التوديعا
أيقنت أن من الدّموع محدثًا … وعلمت أن من الحديث دموعا
وله أيضًا:
(١) في الأصل: ذو النون، والتصحيح من المصادر. (٢) انظر ترجمته في: الإعجاز والإيجاز: (٢١١ - ٢١٢)، ذيل مولد العلماء: (١٧٦)، تاريخ دمشق لابن القلانسي: (١١٢ - ١١٥)، تاريخ دمشق: (١٧/ ٣٦١ - ٣٦٤)، معجم الأدباء: (٣/ ١٢٩٦ - ١٢٩٧)، وفيات الأعيان: (٢/ ٢٧٩ - ٢٨١)، المستفاد للدمياطي: (١١٤ - ١١٦)، تاريخ الإسلام: (٢٩/ ٢٣٣ - ٢٣٥)، سير أعلام النبلاء: (١٧/ ٥١٦ - ٥١٧)، العبر: (٢/ ٢٥٩)، الوافي بالوفيات: (١٤/ ٣٠ - ٣٣)، النجوم الزاهرة: (٥/ ٢٧)، شذرات الذهب: (٥/ ١٣٧ - ١٣٨)، الأعلام: (٣/ ٨). (٣) هو أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري البغدادي، كان ثقة أمينا كثير السماع، توفي سنة ٤٥٤ هـ. تاريخ بغداد: (٧/ ٣٩٣).