وإنا لنرجوا الله في ما أصابنا … ليجعل بعد العسر أَيَّامَنا يسرا
بقيت ملقىً ما تشاء محسَّدا … موقّىً من المحذور لا ترهب الدَّهرا
ونمَّ سلام بالرياض تنفَّست … وأهدت إلى دارين من طيّها نشرا
قال ابن سعيد: هكذا يكون الكلام، وبمثله تُعزَّى أعلام الأنام، وهذه القصيدة في منزعها وحيدة فريدة، يجب على الأديب أن لا يهملها، ولا يخليها مجموعة ويعقلها، وما أدري هل قائلها بقى حيًا بين الورى، أو استردته التي منها خلق، فأودع بطن الثرى (١).
عفا الله عنه، ورحمة الله عليه.
٥٤١ - هبة الله بن جعفر بن سناء الملك محمد بن هبة الله بن محمد السعدي، القاضي السعيد (٢).