يصغي حياءًا إذا عاينته خجلًا .... حتى تبلّل صدغاه من العرق
وتغرب الشمس شمس الراح في فمه … فيجتلي فوق خدَّيه سنا الشفق
١٣٢ - الحسين بن عبد الله، يكنى أبا عبد الله، وينعت بالعماد، ويعرف بالفُوِّي (٢).
(١) انظر ترجمته في صلة التكملة: (١/ ٢٣٨ - ٢٣٩)، الوافي بالوفيات: (١١/ ٣١١). وفيه: الحسن بن بزدغان: بضمِّ الباء الموحّدة وسكون الزَّاي وضمِّ الدّال المهملة وفتح الغين المعجمة وبعد الألف نون، ابن إيلدكز الغياثي البصرِيّ، توفي بِبغداد فِي الحادي والعشرين من صفر سنة تسع وأربعين وست مئة. (٢) انظر ترجمته في التكملة لوفيات النقلة: (٣/ ٤٩٨)، تاريخ الإسلام: (٤٦/ ٢٨٧ - ٢٨٨)، الوافي بالوفيات: (١٢/ ٢٥٨) وفيه: الفوي بِضَم الْفَاء وَتَشْديد الْوَاو … ولد سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْس مِئة، وتوفي سنة ست وثلاثين وست مئة، المقفى الكبير: (٣/ ٥١٥)، توضيح المشتبه: (٧/ ١٣٠)، بغية الوعاة: (١/ ٥٣٣ - ٥٣٤) وفيه: قال في البدر السافر: تصدّر بِجامع مصر لإقراء العربيَّة والأدبيات؛ وكان حسن الأخلاق، لطيف المحاضرة، حسن النّظم والنثر، كتب عنه المنذري من نظمه، ولد بسخا في المحرم سنة أربع وستين وخمس مئة، ومات بِمصر تاسع عشرين ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين وست مئة. درة الحجال: (١/ ٢٤٤ - ٢٤٥).