١٦١ - سليمان بن محمد المالقي، ويكنى أبا الحسن، ويعرف بابن طراوة (١).
ذكره الحافظ أبو عبد الله الأبار في "التحفة"، وقال: كان إمام عصره في النحو، وله تأليف على كتاب سيبويه سمّاه:"المقدمات"(٢)، وكان عارفًا بالأدب، وله نظم أورد منه قوله: شعر
وقائلة أتصبو للغواني … وقد أضحى بمفْرِقِك النهار
فقلت لها حُثِثتُ على التصابي … أحق الخيل بالركض المعار
قال: وقال في فقهاء مالقة: شعر
إذا رأوا جملا يأتي على بعد … مدوا إليه جميعا كف مقتنص
أو جئتهم فارغا لزّوك في قَرن … وإن رأوا رشوة أفتوك بالرّخص (٣)
وقوله في قوم من جراوة انتسبوا إلى كلب: شعر
خرجتم من جراوة ثم قلتم … جراوة في التناسخ من كلاب
(١) انظر ترجمته في: معجم السفر: (٢١، ١٦٢، ١٦٧)، خريدة القصر (الغرب والأندلس): (١٥/ ٥٧١ - ٥٧٢) و (١٧/ ٦٥٦ - ٦٥٧)، بغية الملتمس: (٣٠٤)، المغرب: (٢/ ٢٠٨ - ٢٠٩)، معجم الأدباء: (٣/ ١٤٠٢)، معجم البلدان: (١/ ١٥٢)، تكملة الإكمال: (٤/ ١٨ - ١٩)، إنباه الرواة: (٤/ ١١٣ - ١١٥)، تكملة الصلة: (٤/ ٩١ - ٩٢)، تحفة القادم: (١٨ - ١٩)، وفيات الأعيان: (٤/ ١٦٠)، الذيل والتكملة: (٤/ ٧٩ - ٨٠)، تاريخ الإسلام (بشار): (١١/ ٤٧٤)، سير أعلام النبلاء: (١٩/ ٦٠٩)، فوات الوفيات: (٢/ ٧٩ - ٨٠)، الوافي بالوفيات: (١٥/ ٢٥٧ - ٢٥٨)، البلغة: (١٤٩ - ١٥٠)، بغية الوعاة: (١/ ٦٠٢)، هدية العارفين: (١/ ٣٩٨)، الأعلام: (٣/ ١٣٢)، معجم المؤلفين: (٤/ ٢٧٤). (٢) له أيضًا رسالة الإفصاح ببعض ما جاء من الخطأ في الإيضاح، منها نسخة بالأسكوريال رقم ١٨٣٠. (٣) تحفة القادم: (١٨ - ١٩).