٤٣٢ - محمد بن عبيد الله بن غياث الشريشي، المكنى بأبي عبد الله (١).
كان شاعرًا مطبوعًا.
ذكره الأبار في "التحفة"، وأورد من شعره قوله:
يا ساريًا من خيام نجدٍ … حطَّ فضوء الصباح لاحا
قد تحملت عَرف طيبٍ … ملأت من نَشْره البطاحا
لكن من أجل ساكنه … رقّ نسيم الصبا وفاحا
إيهٍ ودون القباب قلبي … يشكو إلى أهلها انتزاحا
غادره ركبهم مقيمًا … فلم يطق بالهوى براحا
ضاع فلا للمهى ولا لي … يا ليته مات فاستراحا
أوْلَيْتَها الورق إذ بكته … تعيره للسرى جناحا
لما شكا ما به إليهم … أثخنه حبُّهم جراحا
ولم يبح بالهوى ولكن … لسان ما يشتكيه باحا
رموا بأرماحهم وهزّوا … قدودهم نحوه رماحا
واستلأموها دروع ليلٍ … قد نقبوا تحتها الصباحا
وأعملوا البيض وانتضوها … من غنج ألحاظهم صفاحا
يا صاح ما بالنا سكرنا … وما شربنا في الحيِّ راحا (٢)
(١) انظر ترجمته في: تكملة الصلة: (٢/ ١٢٠)، تحفة القادم: (١٨١ - ١٨٣)، تاريخ الإسلام: (٤٤/ ٥٠٩)، الوافي بالوفيات: (٤/ ١٠ - ١١)، فهرسة المنتوري: (٣٣١). وفي جميع المصادر يكنى أبا عمرو.
(٢) تحفة القادم: (١٨٢ - ١٨٣).