وذكره الشريف التيفاشي في "تاريخه"، وذكر أنه حضر عند الملك الأشرف ابن العادل بسنجار في بستان، فأنشد ارتجالًا قوله: شعر
اقدح زناد اللهو بالأقداح … وأضف إليه لطائف الأفراح
هذا الربيع ووجه من أحببته … فاشرب على الألحان صفو الراح
فعلام تهجع والحمائم سُجَّعٌ … والزهر في غررٍ وفي أوضاح
سافر بطرفك في الرياض وحسنها … تستغن عن حسناء ذات وشاح
فالخدُّ من وردٍ وعين جمالها … من نرجس والثغر نور أقاح
توفي آخر سنة إحدى وخمسين وست مئة.
٤٠٦ - محمد بن سعيد بن يحيى بن علي بن حجاج الدُّبَيْثِي المولد، الواسطي المنشأ، البغدادي الدار، يكنى أبا عبد الله الفقيه الشافعي المؤرخ (١).
سمع بواسط من أبي طالب محمد بن علي، وأبي العباس هبة الله بن نصر الله، وبالحجاز من عبد المنعم بن عبد الله الفراوي، وببغداد من عبد الله بن عبد الله بن سليل، ومحمد بن جعفر بن عقيل، وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمن القزاز، وغيرهم.