ذكره ابن الرّبيب وقال: كان متفننًا في العلوم، إمامًا في الهندسة والحساب، متصدّرًا لإقراء ذلك بإربل، وأول ظهوره واشتهاره عند السلطان، أنّ فتى من فتيان إربل كان يتردد إليه برسم قراءة النحو عليه والأدب، ثم إن ذلك الفتى التحى ودخل في الأشغال السلطانية، فدخل الكفرعزّي، فأساء الفتى معاملته، فأنشد الشيخ في المجلس مشيرًا إلى الفتى: شعر
هذا مقامي لديك يا من … أقام دهرًا وراء بابي
أقصى أمانيه قرب إذن … في دولة الحسن والشباب
إن كنت أنسيت ذاك فانظر … في فرد باب من الكتاب
(١) انظر الغصون اليانعة: (١١٦ - ١١٧). (٢) انظر ترجمته في: الغصون اليانعة: (٧٨ - ٨٠).