قرأ القراءات على أبي الجود غياث بن فارس، وغيره، وتفقه على الإمام أبي القاسم عبد الرحمن ابن الوراق، وسمع الحديث من أبي الحسن شجاع بن محمد المدلجي، وأبي القاسم البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن عبد المولى، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وأبي عبد الله الأزجّي، وأبي محمد ابن زهير، وأبي روح المطهر بن أبي بكر البيهقي، وأبي نزار ربيعة بن الحسن التيمي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله المقرئ، وغيرهم، وتأدب على الإمام أبي الحسين يحيى بن عبد الله.
وتصدَّر بالجامع العتيق بمصر، وبمسجد موسك بالقاهرة للقراءات، وانتهت إليه الرئاسة في ذلك.
وكان فاضلًا، حسن الخلق، متواضعًا، لين الجانب.
قرأ عليه الأعيان وسمعوا منه.
توفي بالقاهرة، في سابع ذي الحجة، سنة إحدى وستين وست مئة.
ومولده في سابع شعبان، سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.
٢٩٠ - علي بن عبد الله بن عمر، ينعت بالنور، ويعرف بابن القصري الأديب (١).
كتب لقضاة القضاة.
وله نظم حسن ونثر جيد، كتب عنه شيخنا العلامة أثير الدين أبو حيان، وأنشدني عنه قوله يصف فرسًا: