قال أبو القاسم الصّفراوي: أنشدنا لنفسه قوله: شعر
ولمّا شكرنا شكرت الديّار … وجسنا خلال الديار الدّثار
ذكرنا زمانًا عفا الدّهر عنه … منذ بنّا اشتياقًا بوجد ونار
ودام سجال سحاب الدّموع … فروَّى رسوم المغاني القفار
نظمنا عقيقًا على عسجدٍ … وننثرُ درًّا على جُلَّنار
وروى عن علي بن عبد الجبار الهذلي.
قال الصفراوي: سألته عن مولده؟ فقال: سنة تسعين وأربع مئة تقديرًا.
وتوفي ببلده، في تاسع ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين (١).
١٩٤ - عبد الله بن علي السّرقسطي الكاتب (٢).
كان فاضلًا أديبًا، مشاركًا في الطبّ، وغيره … (٣)
[وله:
كم موعد لك صار الخلف غايته … وأبرز الجد منه موضع اللعب
أُصانعُ الصبر والأوقات ذاهبة … والمطل أكثر والأيام ذو نوب
أردت نسخ الأعاجيب التي ذكرت … فصار مطلك فيها أعجب العجب
لا نسخ أبغيه لي من دونه علق … حسبي بودك لا أصبو إلى الكتب
(١) كذا في الأصل، أي: وخمس مئة، وفي المصادر: سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.(٢) لم نقف على ترجمته.(٣) سقط من الأصل.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute