قوله، يصف بِرْكة:
وجلا بياض النهر في مخضرها … فكأنه إذ لاح للأبصارِ
سبك اللجين على بساط زمرد … والشمس فيه تلوح كالدينار
وكأنما أرض الرياض صحيفة … منقوشة تبدو لعين القاري
ومهفهف حلَّا الأقاحي ثغره … يرنو بطرف فاتر سحَّارِ
أبكي ويضحك إذ رآني باكيًا … وبمهجتي من ذاك جذوة نار] (١)
… (٢)
وبالرغم مني أن أوسده الثَّرى … وأغدو بقلب من جوى الحُبِّ مُمتَلي
ولما رأيت الحيَّ غاب جماله … ومنزله المعمور من أنسه خلي
وقفت حزينًا أنشد الجود والعُلا … قِفَا نَبْك من ذكرى حبيبٍ ومنزل
٢٦٥ - عتيق بن أحمد بن ميسرة الفُرْغُلّيطِي، وفُرْغُلّيط (٣) من قرى شقور، كنيته أبو بكر (٤).
كان أديبًا شاعرًا.
(١) زيادة من نسخة برنستون: (٥٦/ ب) و (٥٧/ أ).(٢) سقط من الأصل.(٣) قال ياقوت: بضم أوله، وسكون ثانيه، وغين معجمة مضمومة، ولام مكسورة، وياء ساكنة، وطاء مهملة، قرية من أعمال شقورة نواحي قرطبة بالأندلس. معجم البلدان: (٤/ ٢٥٤).(٤) انظر ترجمته في: اختصار القدح المعلى: (١٧٣ - ١٧٤)، الذيل والتكملة: (٥/ ١١٧) وفيه: الغافقي القرطبي الفرغليطي.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute