غنّت وماس قوامها فكأنَّها … الورقاء تسجع فوق غصن البان
وكان كثيرًا ما يقول: شعري مما ينبذ ويرمى لا ما يحفظ ويروى، ثم صار يتَّجر.
(١) سمّاه: الإقليد لدرء التقليد، له عدة نسخ خطية، منها نسخة السليمانية بتركيا رقم ١٨٩٢٦، ومكتبة الدولة ببرلين رقم ٤٤٦١، وأخرى في خدابخش بالهند رقم ٧٨٨. (٢) منه نسخة بمركز الملك فيصل بالرياض برقم ١٢٤٧، باسم: نار القبس بذات الغلس. (٣) طبع بدار البشائر الإسلامية في بيروت سنة ١٤٢٧ هـ/ ٢٠٠٦ م، سلسلة لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام (٩٠)، تحقيق: عبد الستار أبو غدة. (٤) انظر ترجمته في: البداية والنهاية: (١٤/ ٨٥)، الدرر الكامنة: (٣/ ١٠٨)، المنهل الصافي: (٧/ ١٥٢ - ١٥٣)، الأعلام: (٣/ ٢٩٣)، معجم المؤلفين: (٥/ ١١٢). ويعرف بابن قنينو.