إن شارف الحادي ثُنيات اللوى … وتراءت الهضبات والآكام
لأقبلنَّ من المطيِّ مكان ما … وطئت عليه وقادهن زمام
ولأفرشنَّ الخدَّ عند مسيرها … شوقًا له لتطأه وهي قيام
ولأنثرنَّ على العقيق شبيهه … دمعًا حلالًا والدماء حرامُ
(١) في التكملة لوفيات النقلة: (٣/ ٧١): في الثالث عشر من شهر ربيع الأول. (٢) انظر ترجمته في: أعيان العصر: (٣/ ١٥٩ - ١٦١)، الدرر الكامنة: (٣/ ٢١٣) وفيه: ابن مسند.