والدّهر حين ثنى مني العنان إلى جدواك لم يأت شيئًا لست تأمره
يا من تماثل أولاه وآخره … في المجد واستصغر الأخبار مخبره
أصبحت تلزمني ذنيّا تُسَتِّره … بغيره ولسان الحال يظهره
ونحن في زمن قد زال ريُّقه … عنّا وعمرٍ قصير مرَّ أكثره
٢٠٤ - عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن نصر بن محمد بن نصر بن محمد بن سبعين، ينعت بالقطب، ويكنى بأبي محمد الرُّقُوطي (١).
ورُقُوط: حصن من عمل مرسية.
كان فاضلًا في فنون، وله نظمٌ وتفلسفٌ وتصوّف، وجرى على طريقة غُلاة الصوفية، فنُسب إلى الزندقة.
وصنّف كتابًا سمّاه "البُدّ الأكبر" (٢)، وآخر سمّاه: "البدّ الأصغر"، ونُسبت إليه معرفة بالسّيمياء والشعبذة، وحفظ عنه كلام غريب.
من قوله: نَصَبتُ قُبّتي بإزاء الحق، فضمّني ضمّة، فغبت عن مشاهدة إياي، فلما سيبني ناديت سبحاني ما أعظم شاني.
(١) انظر ترجمته في: ذيل مرآة الزمان: (١/ ٣٣٢)، نهاية الأرب: (٣٠/ ١١٨)، المقتفي: (١/ ١٤١ - ١٤٢)، عنوان الدراية: (١٣٩ - ١٤٠)، تاريخ الإسلام: (٤٩/ ٢٨٣ - ٢٨٧)، العبر: (٣/ ٣٢٠)، مسالك الأبصار: (٨/ ٣٤٢)، الوافي بالوفيات: (١٨/ ٣٧ - ٣٩)، فوات الوفيات: (٢/ ٢٥٣ - ٢٥٥)، مرآة الجنان: (٤/ ١٧١)، البداية والنهاية: (١٣/ ٢٦١)، الإحاطة: (٤/ ٢٠ - ٢٥)، السلوك: (٢/ ٧٣)، لسان الميزان: (٣/ ٣٩٢)، المنهل الصافي: (٧/ ١٤٤ - ١٤٧)، النجوم الزاهرة: (٧/ ٢٣٢ - ٢٣٣)، نفح الطيب: (٢/ ١٩٦ - ٢٠٧)، شذرات الذهب: (٧/ ٥٧٣ - ٥٧٥)، تاج العروس: (٢١/ ١٧٩) سبع، الأعلام: (٣/ ٢٨٠)، معجم المؤلفين: (٥/ ٩٠ - ٩١).(٢) طبع له كتاب: بد العارف بدار الأندلس ودار الكندي في بيروت سنة ١٩٧٨ م، تحقيق: جورج كتورة.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute