فلو سمحوا لنا في ما تقضَّى … ولو وهنا سمحنا بالكلام
وقل إن قيل حيّ على حلالٍ … صباح الفطر حيّ على الحرام
وقوله:
إذا أُسْمِعت حيّ على الفلاح … فقم في نحو ريحانٍ وراح
وصلِّ إلى وجوه من جمالٍ … كساها الحسن أردية الصّباح
ولا تستدع إلا كل خلٍّ … يسرك في دنو وانتزاح
إذا مازجته حسدتك فيه … ممازجة المدامة بالقراح
يقيم كأيكة تهتزُّ لطفًا … ويرحل كالنسيم على البطاح
قال: وبلغني أنه شرب مع قوم من مَيُرْقَة، فجرى معهم على عادته بإشبيلية، فضربه واحد منهم بجرة الخمر على رأسه ضربةً قضت عليه، وسيجتمعان يوم يعضُّ الظالم على يديه (١).
٣٣١ - عمر بن محمد بن عمر الأزدي الإشبيلي، يكنى بأبي علي، ويعرف بالشَّلَوْبِين (٢).