بالشمس، وكانا بديعين بها الحُسْن، فاتفق أنّ البدر جاء إلى الحسن، فوجد الشمس عنده، فرجع، فنظم الشريف إدريس: شعر
زار لا واصلا ولكن أتاه … نبأٌ أني عشقت فزارا
بدر حسن لما رأى الشمس عندي … طلعت مطلع البدر توارى
وإذا ما الحبيب أسرف في الهجر … أغره فطبه أن يغارا
وقال: إنه توفي بحلب، قريبًا من سنة عشر وست مئة، والله تعالى أعلم.
٨٣ - أسامة بن مرشد بن عليّ بن المقلّد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم، أبو المظفر، الملقب بمؤيّد الدولة (١).
ذكره الحافظ أبو القاسم الدِّمَشْقي، وقال: له اليد البيضاء في الأدب والكتابة والشعر، قدم دمشق سنة اثنتين وستين وخمس مئة، وخدم السلطان وقرب منه، وكان فارسًا شجاعًا، ثم خرج إلى مصر فأقام بها مدّة، ثم رجع إلى الشام وسكن حماة.