ولما اشتهرت كراماته، وأقبل الناس عليه، وُشيَ به وسُعي به إلى السلطان، وحُذّر من جانبه، فأمر بإشخاصه إلى مراكش، فلم يُقِم بها إلا قليلا، وتوفي، وقيل: إنه سُمّ في الطريق.
وتوفي في آخر شهر صفر، سنة ست وثلاثين و [خمس] مئة (٢).
٦٩ - أحمد بن محمد بن الورد التميمي، من أهل المرية، يكنى أبا العباس (٣).
(١) كذا في الأصل، وفي المصادر: كريم ورب العالمين كريم. (٢) في الأصل: وست مئة، والتصحيح من المصادر. (٣) انظر ترجمته في فهرسة ابن خير: (٢١٩، ٤٠٧)، معجم السفر: (٢٣٥)، الصلة: (٨٣ - ٨٤)، بغية الملتمس: (١٦٧)، المطرب من أشعار أهل المغرب: (١٢ - ١٣)، تحفة القادم: (٣٢ - ٣٣)، معجم الصدفي: (٢٣ - ٢٦)، تاريخ الإسلام: (٣٦/ ٥٣٢ - ٥٣٣)، الوافي بالوفيات: (٨/ ٤٨ - ٤٩)، الإحاطة: (١/ ٦٠)، الديباج المذهب: (١/ ١٦١)، كشف الظنون: (١/ ٥٤١)، الحطة في ذكر الصحاح الستة: (١٨٤ - ١٨٥)، هدية العارفين: (١/ ٨٤). وفي جميع المصادر يكنى: أبا القاسم.