نسيم قبر النبي المصطفى لهم … راح إذا سكروا من أجله فاحا
يا راحلين إلى المختار من مضر … زرتم جسومًا وزرنا نحن أرواحا
إنا أقمنا على شوق وعن قدر … ومن أقام على شوق كمن راحا
قال: وسأله أبو عبد الله ابن عثمان المقرئ أن ينظُم أبياتًا، في معنى أبيات إسحاق بن إبراهيم الموصلي (٣)، التي أولها قوله: شعر
وآمرةٍ بالبخل قلت لها اقْصِري … فذلك أمر ما إليه سبيل
أرى الناس خُلّان الوفاء ولا أرى … بخيلا له في العالمين خليل
وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى … ورأي أمير المؤمنين جميل
(١) من تصانيفه: محاسن المجالس، ومفتاح السعادة، ومطالع الأنوار ومنابع الأسرار، وله نظم. (٢) انظر تحفة القادم: (٢٦ - ٢٧) ولا يشتمل على الأبيات، وقد أوردها أيضًا فى التكملة لكتاب الصلة: (٣/ ٢١١)، وانظر بقية الأبيات في الإعلام للمراكشي: (٢/ ١١ - ١٣). (٣) هو أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، برع في علم الغناء فغلب عليه، توفي سنة ٢٣٥ هـ. تاريخ بغداد: (٦/ ٣٣٨ - ٣٤٤).