لا يستفيق أسىً مما يؤرقه … ولا خيال خلال السهر يطرقه
وقد ظما بين ورد اليأس والصدر
العبد عبدكمُ والصبُّ صبكمُ … سيان بعدكمُ عنه وقربكمُ
(١) الزيادة من نسخة برنستون: (١٣/ أ - ب). (٢) انظر ترجمته في: أعيان العصر: (١/ ٢١٥ - ٢١٦) وفيه: توفي يوم عاشوراء، سنة خمس وعشرين وسبع مئة، وقد قارب المئة سنة، الدرر الكامنة: (١/ ١٥٠) وفيه: ولد سنة بضع وعشرين وست مئة، معجم المؤلفين: (١/ ٢١٦).