وقال -رضي الله عنه- في كتاب طاعة الرسول١: "قوله تعالى: {وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ} ٢ والظاهر٣ يدل على أنه إذا ابتاع شيئًا يشهد٤. فلما تأول قوم من العلماء {فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} ٥،
= وأخرجه عنه الترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة خلف الصف وحده "١/ ٤٤٥- ٤٥١"، وقد تكلم عن أسانيده الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله تعالى- باستفاضة في شرحه على جامع الترمذي، فمن أراد معرفة ذلك فليرجع إليه. وأخرجه عنه ابن ماجه في كتاب الصلاة، باب صلاة الرجل خلف الصف وحده "١/ ٣٢١". وأخرجه عنه الدارمي في كتاب الصلاة، باب في صلاة الرجل خلف الصف وحده "١/ ٢٣٧". وأخرجه عنه الطيالسي في كتاب الصلاة، باب كراهة الصف بين السواري وحكم من صلَّى خلف الصف وحده "١/ ١٣٧". وأخرجه عنه الدارقطني في كتاب الصلاة، باب صلاة الإمام وهو جنب أو محدث "٢/ ٢٣٦- ٢٦٣". وأخرجه عنه الإمام أحمد في "مسنده" "٤/ ٢٢٨". وأخرجه عنه البيهقي في سننه الكبرى "٣/ ١٠٤، ١٠٥". وأخرجه عنه الطحاوي في كتاب "شرح معاني الآثار" في كتاب الصلاة، باب من صلَّى خلف الصف وحده "١/ ٣٩٣، ٣٩٤". وراجع في هذا الحديث أيضًا: تيسير الوصول "٢/ ١٨٥، ١٨٦"، ونصب الراية "٢/ ٣٨"، والمنتقى "ص: ٢٣٤"، وبلوغ المرام "ص: ٤٩". ١ صرح في المسوَّدة "ص: ١٤" بمن روى هذا عن الإمام أحمد بأنه: صالح. ٢ "٢٨٢" سورة البقرة. ٣ في المسوَّدة "ص: ١٤": "فالظاهر". ٤ في المسوَّدة "ص: ١٤": "أشهد عليه". ٥ "٢٨٣" سورة البقرة.