الأمر يقتضي كون المأمور به مجزئًا، وهو قول جماعة الفقهاء وأكثر المتكلمين والأشعرية وغيرهم٢.
وقالت طائفة من المعتزلة٣: لا يقتضي ذلك، وأن كونه مجزئًا يعلم بدلالة غير الأمر.
١ هذه المسألة موجودة في المسودة "ص: ٢٧". وروضة الناظر "ص: ١٠٧، ١٠٨"، والتمهيد الورقة "٤٢"، والواضح، الجزء الأول، الورقة "٢٨٨". ٢ وقد اختاره ابن قدامة في كتابه الروضة "ص: ١٠٧، ١٠٨". كما اختاره الآمدي في كتابه الإحكام "٢/ ١٦٢". ٣ "راجع في هذا: كتاب المعتمد في أصول الفقه "١/ ٩٩-١٠١".