لفظ الجمع، مثل: المسلمين، والمشركين، والرجال، والجبال، والأبرار، والفجار٤.
الثاني:
لفظ الجنس٥، مثل الناس، والنساء، والإبل، والحيوان وليس ذلك من ألفاظ الجمع؛ لأنه ليس له من جنسه واحد.
١ سبق تعريف العام في باب ذكر الحدود ص"١٤٠". ٢ لو عبر: بألفاظ العموم؛ كان أولى؛ لأن التقسيم لألفاظ العموم لا للعموم نفسه. ٣ راجع في هذا: "المسودة" ص"٨٩-٩٠"، و "شرح الكوكب المنير" ص"٣٤٦-٣٤٧" من الملحق و "روضة الناظر" ص"١١٦-١١٩". ٤ يشترط في هذا الضرب والضرب الثاني والضرب الرابع: أن تكون "أل" لغير معهود، وقد جمع ابن قدامة هذه الأشرب الثلاثة تحت قسم واحد عبر عنه بقوله: "كل اسم عرف بالألف واللام لغي المعهود"، و"روضة الناظر" ص"١١٦". ٥ الجنس: كما في "رضوة الناظر": "ما لا واحد له من لفظه"، كما مثل المصنف هنا.